علي الأحمدي الميانجي
146
مالكيت خصوصى در اسلام (فارسى)
شود پس ميان آنان ( يعنى ميان آنان كه ميت دربارهء آنها وصيت كرده است ) اصلاح و سازش ايجاد كند گناهى بر او نيست به درستى كه خدا آمرزنده و دلسوز است . 4 - « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ » . « 1 » ترجمه : اى مؤمنين هنگام فرا رسيدن مرگ يكى از شما كه مىخواهد وصيت كند دو نفر عادل از شماها حاضر شوند ( تا وصيت را بشنوند و بعداً شهادت بدهند ) يا دو نفر از غير شما . . . اخبار وصيت : ما براى نمونه چند حديث در اينجا مىآوريم : قال أبو جعفر عليه السلام الوصية حق و قد اوصى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فينبغى للمسلم ان يوصى » . « 2 » ترجمه : وصيت حق است و رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم وصيت نمود ، پس براى مسلمان سزاوار است كه وصيت كند . « عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن اسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبى الصباح الكنانى عن ابى عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الوصية فقال : هى حق على كل مسلم » . « 3 » ترجمه : از حضرت صادق عليه السلام در مورد وصيت پرسيدم ؟ پس فرمود : وصيت بر هر مسلمانى حق است . « محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد قال : كتب احمد بن اسحاق الى أبى الحسن عليه السلام : ان ردة بنت مقاتل توفيت و تركت ضيعة اشقاصا فى مواضع متعدده و اوصت لسيد نافى اشقاصها بما يبلغ اكثر من الثلث و نحن اوصياؤها و احببنا انهاء ذلك الى سيدنا فان امرنا به امضاء الوصية على وجهها امضيناها و ان امرنا به غير ذلك انتهينا الى امره فى جميع ما يأمر به ان شاء الله تعالى قال فكتب عليه السلام بخطه : ليس يجب لها فى تركتها الا الثلث و ان تفضلتم و كنتم الورثة كان جائزاً لكم ان شاء الله » . « 4 »
--> ( 1 ) - سورهء مائده ، آيهء 106 . ( 2 ) - وسائل ج 13 ، ص 351 - از فروع كافى ج 2 ، ص 234 و فقيه ج 2 ، ص 266 . ( 3 ) - وسائل ج 13 ، ص 351 - از فروع كافى ج 2 ، ص 234 و فقيه ج 2 ، ص 266 و تهذيب ج 2 ، ص 382 و همين مضمون را از تهذيب و مصباح متهجد و مقنعه نيز نقل نموده است . ( 4 ) - وسائل ج 13 ، ص 364 - از فروع كافى ج 2 ، ص 236 و فقيه ج 2 - ص 268 و تهذيب ج 2 ، ص 387 .